فقد تلقى علماء الأزهر نبأ الهجوم الفاجر الغادر الذي شنه أعداء الله الصهاينة على إخواننا أهل غزة يوم السبت 29 ذي الحجة 1429هـ بألم بالغ لما أصاب أهل غزة هاشم من قتل وتدمير بربري وحشي ، مما يعد جريمة إبادة بشرية تعاقب عليها الشرائع الدينية والوضعية ، وتستنكرها الأعراف والقيم الدينية والإنسانية ، حيث أمطر الصهاينة المجرمون غزة العزلاء بمئات الأطنان من المتفجرات ، ومنها المتفجرات المحرمة دوليا ، في وقت خروج التلاميذ من المدارس والموظفين من العمل ، مما
تدوال بعض الناس فتوى برقم [20216] منسوبه إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء -الرياض- "بتحريم السفر إلى الدانمارك وتحريم التعامل مع كل مايتعلق بالدانمرك والسفر اليها واستقبال مواطنيها وشراء بضائعهاوكل ماله علاقة بالدنمرك، وذلك بعد إعادة الإساءة من قبل سبع عشرة صحيفة"!
وبسؤال فضيلة الشيخ أحمد المباركي عضو اللجنة نفى صحة هذه البيان وأكد عدم صدوره عن اللجنة!.
أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي إعادة نشر سبع عشرة صحيفة دانماركية الرسوم المسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم ، التي كانت نشرتها صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية عام 2006م
استنكر البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم إعادة مجموعة من الصحف الدنماركية نشر رسوم ساخرة ومسيئة لرسولنا صلى الله عليه وسلم، ووصف أمين عام البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم الدكتور عادل بن علي الشدي هذا العمل المشين بالانتهاك الصارخ لمقدسات المسلمين
فقد كانت مثيرة للاستهجان تلك التصريحات التي أدلى بها البابا بنديكتوس السادس عشر في محاضرته والتي كانت عن العلاقة بين " الإيمان والمنطق وأهمية الحوار بين الثقافات والأديان " والتي اختار فيها البابا أن ينقل عن إمبراطور بيزنطي قوله
هل ينوي بابا الفاتيكان أن يتراجع عن تصريحاته المشينة؟ هل ينوي مستشاروه أن ينصحوه بذلك؟ سؤالان لن ينتظر المسلمون الإجابة عليهما ؛ لأنه لا يهمهم الإجابة عليهما؛ إلا أنّ هذا أدْعَى إلى إحلال السِّلمْ العالمي وإلى إشاعة روح الحوار بين أصحاب الديانات المختلفة، ولذلك فقط طرحتُ هذين السؤالين
ما هي خدمة RSS/ATOM؟
عددالزوار